زيلينسكي يمدد العقوبات على شخصيات روسية بارزة لمدة 10 سنوات

زيلينسكي يمدد العقوبات على شخصيات روسية بارزة لمدة 10 سنوات
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

وقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مرسوما بتمديد العقوبات المفروضة على عدد من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال الروس والأوكرانيين البارزين لـ10 سنوات إضافية.

شملت العقوبات الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، ورجل الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا، ورجل الأعمال الأوكراني سيرغي كورتشينكو، ووزير الدفاع الأوكراني السابق نائب ورئيس اتحاد رجال الأعمال والصناعيين الروس بافل ليبيديف، وفقا لوكالة تاس الروسية.

وتنص العقوبات على تجميد حساباتهم البنكية والحجر على عقاراتهم وأي ممتلكات مسجلة بأسمائهم في الدوائر الرسمية بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأوضح رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميجال، أن هذه العقوبات جاءت على ضوء التعديلات الدستورية الجديدة وقد تصل إلى مصادرة ممتلكات المشمولين بها.

وطلب الرئيس الأوكراني من الغرب تقديم قروض لبلاده لإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة بعد القصف الروسي الأخير، وشراء الغاز والفحم قبل حلول الشتاء، قائلا: "نحتاج إلى قروض لشراء الغاز والفحم لموسم التدفئة القادم.. يجب أن يكون مبلغ المساعدة لهذا العام 5 مليارات دولار على الأقل، حيث تحتاج البلاد إلى قروض هادفة بقيمة ملياري دولار لإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة الكهربائية المدمرة وتوسيع الصادرات إلى أوروبا، وهذه القروض ستوفر الاستقرار".

بداية الأزمة

اكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبًا كبيرًا من كييف والدول الغربية.

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.

وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وصوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من مارس، على إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا، بموافقة 141 دولة على مشروع القرار، مقابل رفض 5 دول فقط مسألة إدانة روسيا، فيما امتنعت 35 دولة حول العالم عن التصويت.

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية